الشيخ علي الكوراني العاملي

206

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة . وكان عليه السلام يقول : إن حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وحديث علي أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحديث رسول الله قول الله عز وجل » . وفي البصائر / 188 : « عن أبي بصير أنه قال للإمام الصادق عليه السلام : جعلت فداك إني أريد أن ألمس صدرك ، فقال : إفعل ، فمسست صدره ومناكبه فقال : ولمَ يا أبا محمد ؟ فقلت : جعلت فداك إني سمعت أباك وهو يقول : إن القائم واسع الصدر مسترسل المنكبين عريضُ ما بينهما ، فقال : يا أبا محمد إن أبي لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وكانت تسحب على الأرض ، وأنا لبستها فكانت وكانت ، وإنها تكون من القائم كما كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله مشمرة ، كانت ترفع نطاقها بحلقتين ، وليس صاحب هذا الأمر من جاز أربعين » . وفي إثبات الوصية / 223 : « عن الحسن بن علي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنت صاحبنا أعني صاحب الأمر ؟ فقال : ألبست درع رسول الله صلى الله عليه وآله فانجرَّت عليَّ ، وإنه ليؤخذ لي بالركاب ، وإن صاحبكم يلبس الدرع فتستوي عليه ، ولا يؤخذ له بالركاب . ثم قال لي : أنَّى يكون ذلك ولم يولد الغلام الذي تربيه جدته » . وفي البصائر / 184 ، والإرشاد / 275 : « عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله لا أنازع فيه ، ثم قال : إن السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله كان أخيرهم ، ثم قال : إن هذا الأمر يصير إلى من يُلوى له الحنك ، فإذا كانت من الله فيه المشية خرج فيقول الناس ما هذا الذي كان . ويضع الله له يده على رأس رعيته » . ومعنى الحديث : أن من يرى الإمام عليه السلام قبل أن يخرج يراه شخصاً مؤمناً كالمسكين ، وقد يلوي فمه استهزاءً به ، فإذا خرج ورأى ما خصه الله تعالى به يقول : ليس هذا الذي رأيته . ويعطيه الله الهيبة في قلوب الناس ، كأنما وضع الله يده على رؤوسهم . الكافي : 1 / 284 : « عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : المتوثب على هذا الأمر المدعي له ، ما الحجة عليه ؟ قال : يسأل عن الحلال والحرام قال : ثم أقبل علي فقال : ثلاثة من الحجة لم تجتمع في أحد إلا كان صاحب هذا الأمر : أن يكون أولى الناس بمن كان قبله ،